المشاركات

⚰️ استثمار رفات الآباء: مصادرة جميع أراضى المقابر باعتبارها ثروة قومية غير مستغلة»

النص الكامل  : ‏السيسى يصدر قرارا جمهوريا بمصادرة جميع أراضى المقابر المنتشرة فى كل ربوع مصر باعتبارها ثروة قومية غير مستغلة يجب استثمارها لصالح الأحياء من المواطنين حيث أنها تقع فى أماكن حيوية وتجارية فى مداخل ومخارج القرى والمدن وتشغل مساحات كبيرة للغاية بدون جدوى إقتصادية وجاء بالقرار أن الحى أبقى من الميت ويكفى الميت ماعاشه فوق الأرض ولايجب على آبائنا وأجدادنا الراحلين منافسة ومزاحمة أبناءهم وأحفادهم على رقعة الأرض الضيقة التى يعيشون عليها وقد تقصلت مساحات الأرض المطلوب تعميرها بعد الزيادات والطفرات فى عدد السكان فى السنوات الأخيرة كما وجه بضرورة أن تتضمن تراخيص البناء إنشاء قبو أسفل كل البنايات الجديدة وعمل تعديلات هندسية للمبانى القديمة لحفر قبو يتسع لدفن الأموات من شاغلى العقار داخله توفيرا للأراضى لاستغلالها فى المشروعات التنموية والخدمية من ناحية وللإستئناس بالقرب من تواجد الأبناء والأحفاد بجوار أحباءهم من الآباء والأمهات والأجداد توطيدا لصلة االرحم وتوفيرا لمشقة زيارتهم والدعاء لهم فضلا عن العظة والإعتبار بالموت والاستعداد الدائم للرحيل وقال الدكتور مصطفى مدبولى أنه سيتم ...

النديم فى مرآة السخرية العربية والعالمية .. دراسة مقارنة _ الجزء الأول

الخلفية الأدبية: أين يقف "النديم الرقمي"؟ ينتمي مشروع "النديم الرقمي" إلى تقليد عريق للسخرية السياسية في مصر، لكنه يطور هذا التقليد ويوظفه بأدوات رقمية ولغة معاصرة. مقارنة مع تقاليد السخرية المصرية والعربية 1. محمود السعدني (1928–2010): "الولد الشقي" يُعد السعدني رائد الكتابة الساخرة في الصحافة العربية، وامتداداً لجيل الرواد (عبد الله النديم، يعقوب صنوع، بيرم التونسي) . تشمل سمات أسلوبه: · التخلي عن البلاغة التقليدية ونحت قاموس يجمع بين الفصحى والعامية المصرية . · الانحياز لبسطاء مصر وحرافيشها بلغة جريئة . · السخرية من داخل السجون دون بكاء أو نواح، بل بابتسامة . أوجه التشابه مع النديم الرقمي: · كلاهما يستخدم العامية المصرية كلغة أساسية. · كلاهما ينحاز للفقراء والمهمشين (الموظفون، الفلاحون، الغفر). · كلاهما يسخر من السلطة دون الانحناء لها. أوجه الاختلاف: · السعدني كتب في الصحافة المطبوعة، والنديم في الفضاء الرقمي اللامحدود. · السعدني بنى سيرة ذاتية (الولد الشقي)، والنديم بنى عالماً سردياً متكاملاً (شبلنجة). 2. إبراهيم المازني (1889–1949): "صندوق الدنيا...

النديم فى مرآة السخرية العربية والعالمية .. دراسة مقارنة _ الجزء الثانى

بالتأكيد. وإذا كان المقصود بـ«المشابهة» هو النصوص التي تشترك مع النديم الرقمي في السخرية الباردة، والبيان الرسمي الزائف، وبيروقراطية العبث، وقلب المنطق السلطوي على نفسه، فأفضل المقارنات ليست مجرد نصوص مضحكة، بل نصوص يمكن أن تدخل فعلًا في دراسة «بلاغة السخرية السياسية الرقمية». سأقسمها إلى مصرية/عربية ثم عالمية، مع بيان وجه الشبه تحديدًا. 1. الإنتاج المصري عبد الله النديم التاريخي — المقالات والخطب الساخرة هو أقرب اسم تراثي من حيث توظيف لغة الخطاب السياسي والصحفي في كشف الاستبداد، وإن كان أسلوبه مختلفًا عن السخرية الرقمية الحديثة. أحمد رجب — «فلاح كفر الهنادوة» وجه الشبه مهم جدًا: المسؤول يتحدث بلغة رسمية، لكن منطق كلامه نفسه يفضحه. وهذا قريب من آلية السخرية الباردة عندك، خصوصًا عندما تجعل المسؤول يبرر شيئًا عبثيًا بجدية كاملة. يوسف إدريس — بعض المقالات الساخرة والنصوص السياسية وجه الشبه أقل مباشرة، لكنه مهم في دراسة تحويل الواقع السياسي والاجتماعي إلى مفارقة أدبية بدل الاكتفاء بالنكتة. باسم يوسف — «البرنامج» هنا التشابه في تفكيك الخطاب الإعلامي الرسمي، لكن الاختلاف جوهري: باسم يعتمد أس...