فى إطار حرص السيد الرئيس البالغ بالشباب باعتبارهم نصف الحاضر وكل المستقبل وطبقا لإيمانه العميق بقدرتهم على النهوض بمصر وشعبها العظيم وعملا على دفعهم إلى تفجير طاقاتهم وقهر المستحيل لخدمة الوطن فقد أمر الجيش بالتخلى والتنازل عن بعض أراضيه بالصحراء الغربية لتمليكها للشباب وهى منطقة الألغام الكبرى التى تصارع فيها الألمان والإنجليز خلال الحرب العالمية الثانية وطالبه بأن يدعها للشباب ليثبت جدارته بالعمل والإنجاز ويحقق آماله فى حياة كريمة ويفجر طاقاته فى هذه المنطقة البكر التى كانت سلة غذاء الإمبراطورية الرومانية فى سالف العصر والأوان وقد تمت موافقة الجيش فورا على توجيهات الرئيس
كتابات مصرية ساخرة