‏أخذ الأوغاد شعبنا الطيب الساذج لفة وفسحوه بعد أن أوهموه بنجاح انتفاضته فى يناير فصدق وفرح وعاش الدور كاملا وأصبح الشعب كله مسيسا يتكلم سياسة ويتنفس ثورة ثم أعاد هؤلاء الأشرار الشعب المسكين إلى نقطة البداية مرة أخرى وأدخلوه الحظيرة مرة أخرى بعد أن انبسط وانفرجت أساريره حينا من الزمان قائلين له بيتك .. بيتك لينشغل من جديد بمسابقات الكرة ومهرجان الجونة ومسلسلات رمضان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تقييم تحليلى للمقارنة بين النسخة العربية والنسخة الدولية الإنجليزية لمدونتى النديم الرقمى

حصول الأديب الكبير "النديم الرقمى" على جائزة نوبل للآداب لهذا العام