حان الآن موعد المقارنة بيننا وبين دول سبقتنا فى ركب التقدم والحضارة وكانت تجتهد أن تمضى خلفنا بمسافات قليلة نسبيا لو كنا نمشى على مهل وكنا نعينها بالمال والخبرة والعلم وبين شعوب كنا نوفر لها المأكل والملبس والتعلم والعلاج والتخطيط والتنفيذ ثم تتعالى علينا اليوم ولاأحدثكم عن صين أو يابان أو أمريكا بل عن هند وسنغافورة وكوريا وغيرها من دول كانت تعانى من الفقر والمجاعات والحروب فأصبحت فى مصاف دول العالم الأول أما عن الدول الأعظم فقد سبقتنا بما لا يخطر على بال أحد منا وعلى المقيمين فى مصر مراعاة فروق السنوات الضوئية التى تبعد بها عنا والتى تفصل بيننا عند التحدث عنها أو المقارنة بها
كتابات مصرية ساخرة
تعليقات
إرسال تعليق