اللهم أعز مصر بإحدى نهايتين للقزم تقر بها أعين شعبها نهاية عتريس زعيم العصابة عندما ثارت عليه القرية المستكينة لجبروته وخرجت له عن بكرة أبيها لتحرق بنيان الظلم وتهدمه فوق رأسه أو نهاية عسران الضبع البلطجى القاتل المحترف عندما تصدى له أحد الهلافيت البسطاء فمات على يديه من الرعب

تعليقات