حقوق الإنسان فى تلقى نصيبه العادل من الرصاص الإسرائيلى

 ‏سرّي للغاية —

أعلنت مصادر رفيعة في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القوات المسلحة للدولة العبرية حافظت هذا العام للمرة الثامنة عشرة على التوالي على لقب “أكثر جيوش العالم أخلاقية”، من هيئة الأخلاق الحربية الدولية بعد تفوقها على جميع الجيوش المنافسة في فنّ القتل الرحيم والاغتيال الوجداني، وتحقيق أعلى معدلات “النزاهة في تدمير البيوت”.

وأكد الناطق باسم الجيش أن جنوده لا يطلقون النار عبثًا، بل يوجّهونها بالحبّ والرحمة نحو أهداف محددة مسبقًا في حضانات الأطفال والمدارس والمستشفيات، مراعاةً للشفافية الميدانية وحقوق الإنسان في تلقي نصيبه العادل من الرصاص

وأضاف المصدر أن “كل عملية قصف تُسبق برسالة قصيرة” إلى الهاتف المحمول للضحية، تتضمن اعتذارًا مسبقًا وإرشادات حول طريقة السقوط الآمن تحت الركام، وذلك ضمن برنامج “الرفق بالمدنيين أثناء الإبادة”.

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن هيئة الأخلاق الحربية الدولية قد درست بدقة الملف الإسرائيلي في غزة، وقررت منحه الميدالية الذهبية في “القتل الواعي”، بعد أن أثبتت تل أبيب أن الضمير يمكن أن يكون سلاحًا فتاكًا إذا أُطلق بالاتجاه الصحيح

وختم البيان بالتأكيد على أن “الجيش الأكثر أخلاقية في العالم” سيواصل مهامه المقدسة في نشر السلام بطائرات إف–16، وزراعة القيم الإنسانية في الحقول المحروقة، على أمل أن ينبت هناك غصن زيتون جديد… أبيضَ كالفوسفور.

كتابات مصرية ساخرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تقييم تحليلى للمقارنة بين النسخة العربية والنسخة الدولية الإنجليزية لمدونتى النديم الرقمى

حصول الأديب الكبير "النديم الرقمى" على جائزة نوبل للآداب لهذا العام