كشف النقاب عن وجوه الخراب .. ونفض الجراب من داعمى الإنقلاب .. فوازير النديم 2020 _ الجزء الأول
المخرج العنتيل وثائر الرقص والتطبيل مصور حشد زائف لثورة مزعومة مضادة مذمومة سيقت لها جماهير مغيبة مختومة لتجئ بالدكر المغوار قاهر الإخوان وصاحب السيف البتار حتى أخذت الصابونة وفاز العنتيل بالمقعد الوثير وكتابة الدستور ولما ظن نفسه فى زمن فات واستعاد الذكريات أخرجوا له السيديهات
عمة على رمة فى المبتدأ والخبر وشيخ أصبح وحدة لقياس النفاق فى المختبر ودليلا للحيارى والمشتاقين إلى المنصب المعتبر عندما صعد من دهاليز الأمن وغياهب الداخلية ودس وسط الجمعية السلفية ثم نطر بعد الإنقلاب إلى الوزارة الثرية فاهتبل الفرصة العصية ليلبد ويضرب بجذوره بعيدا فى أعماق قصية
أسد هصور وشيخ جسور حين كان إبراز العضلات وتصيد الأغلاط بلا عاقبة دأب على اختصام الرئيس الشريف أمام الله فى كل شاردة وواردة ومازال صوته يجلجل آمنا فى سربه منذرا متوعدا بأعصاب باردة حتى انقلب الغادر وتدفق الدم الهادر فخرس ولم ينطق ببنت كلمة شاردة وذهبت سكرة الخطب الرنانة واللحى الفاسدة
سحنته اللزجة قطعت الخميرة فى كل بيوت وأفران مصر منذ أن أطلت علينا فى يوم حزين كان الفاصل بين أيام طغى فيها الأمل والرجاء فى غد مشرق بالحرية والعدل والكرامة والحياة الآدمية الكريمة وبين أيام أصبح أكبر الأمانى فيها هو الستر من الوقوع فى براثن الجوع ومجرد البقاء فقط على قيد الحياة
مخبول يصول ويجول ويأسر قائد الأسطول وتتشعشع حالته وتطول فيعيد كتابة سيناريو تاريخ الأندلس فيلبس الإخوان سقوطه وهم فى عالم الذر وربما يفتكس مسلسلا لاتهامهم بقتل شجرة الدر لكى تكتمل المهزلة والحصاد المر لإعلام عهر تتصدره هذه العاهات ومازال المخبول يتغوط على الشاشات حتى أخذ اللسعة على القفا فلملم حاجياته واختفى وألقوه مع النفايات
هامان جديد تحت التشطيب جاء به المحروس للترتيب فهبط بمظلة فوق القصر وصعد بصاروخ مديرا تنفيذيا لمصر يصدر التعليمات ويوبخ الأغوات ويهيمن على أذرع الإعلام وسيقان الفن والأفلام وينافس هامان القديم فى حظوة وسيطرة فتى مدلل ملكوه المندرة فسار فى بخترة يطيح ويقصى وينزع جنسية بمداد محبرة
إطلالة شيطان فى رسمه وهو عدو لاسمه طاعن فى قرآن وسنة وكل منهل صاف وفوق بحيرة التضليل طاف وركوبه لموجة الإنقلاب ليس بخاف على درب المبشرين دفعوه وفى التشكيك فى أئمة لقنوه وعلى الشاشات أفردوا له البرامج وأفسحوا الساعات فصار إماما فى التجديف وملك الدس والتزييف حتى كشف عن وجهه جوزيف
فى الطبل والزمر من الأوائل وفى زمان الفتنة كليب بن وائل وفى العاشرة دم الحق سائل خرج من روز ولبس ثوب معارض ينافح عن وطن أرضه فيروز فانطلت الحيلة على شعب طيب عجوز وفى مولد الإنقلاب وظهورالشيطان الرجيم خلع الزى القديم ولبس بدلة رقص للدكر الزعيم وهوى بمعوله على حائط الإخوان المائل
بهلوان فى الإعلام وفى محراب الجامعة أستاذ للسياسة باع علمه رخيصا فى سوق النخاسة وهوى به إلى حضيض كلاف وباز وجاموسة هلاسة وقد كان واعدا فى ظل ثورة الأحرار وعين عضوا فى المجلس المختار وأصبح نجما على الشاشات فى كل دار فارتضى لنفسه الدنية فى علم وفى عمل وأصبح عبد بيادة وحذاء للرئاسة
ألدغ اللسان وبأسنان الزيف يلدغ جاء به الإخوان من غياهب النسيان إلى بريق الموقع الأشهر فكان الغدر ديدنه والنذالة عنوانه وبات عين الأمن على إخوانه فكوفئ الوصولى بالجريدة والبوابة وزادوه بالنيابة ونفحوه صندوقه الأسود ينهش به أعراض البعيد والقريب ولما قضوا منه وطرهم جاءوه بالتسريب
عالم النفس وأمراض الكآبة سار على درب الظالم فى رتابة فأضاع لشرف العلم المهابة عندما تغنى به فى توت وفى بابة ليصبح مستشار زعيم العصابة وفى أرذل العمر باع نفسه بثمن حقير وعمى عن ظلم وخرس عن حق ساطع منير متبلد الحس من وخز الضمير كارها لحكم إخوان ودشداشة أصيبت بهما الأخلاق بالهشاشة
دجال أعشاب وطب بديل ووصفات لتخسيس وشفاء العليل أصبح فى غفلة الزمن خبيرا فى الطبل والتزمير عالى الحس فى التخدير والتبرير ففتح نافذة يطل منها ويشهر سيف باطل له صليل فنافس الأقرع والكلاف فى التهليل وهدد عرش الجاموسة الظليل ليتخذوه عضوا فى مجلس النوائب يبصم ويغترف من مال للشعب سائب
نار على علم فى الأعمال والتصنيع وهبر أرض محور القناة بالبخس للتسقيع رجل كل النظم فى التكيف ضليع جعل للصدأ قناة تبث السم فى أناة ويربض فى ربوعها جاموسة الفلاة وقد بلغ الزيف مداه فوضع لخواره تسعيرة ليحظى برضا صاحب الحظيرة يجنى حصاد الفساد ويلتهم الفطيرة جاحظ العينين منتفش الخميرة
التدليس عندما يصبح وجهة نظر والدجال حين يمسى المهدى المنتظر والشرف إذا صار كهشيم المحتظر خرج لنا سنبل الفن والمسرح من وراء الستار يبحث عن ماما جديدة له ويختار ويلهث وراءسراب نفاق لإلهه المختار ويقدم ابنه قربانا له بحد سيفه البتار فخلع وجه الونيس والفارس النفيس وطبل وغنى للإبليس
عالم الفضاء العلامة يفتى فى شئون الكون بلا ملامة فى العلم قامة وللإقتصاد فهامة وبنك أفكار عامة وحلال عقد ومشاكل ويلعب على الشناكل عابرا للنظم ولحكم الشعب راكل سكت فى عصر بانجو عن حق وعمى عن ظلم وأيد عسكر وبيادة ومجازر دم وإبادة فانحرف عن صراط وطن وضمير وسار فى ركب الماعز والحمير
ناصرى المسيرة عالى العقيرة منتفخ الأوداج معارض بالمساء وبالظهيرة ومحارب ضد توريث الحظيرة فألقوه عاريا بلا جريرة ليحوز قصب السبق أيام مبارك ولما انتفض الميدان شارك واشتبك مع عسكر وعارك ثم أصيب بفوبيا الإخوان وعلى تاريخه استدارك فانحرف عن الجادة واتخذ الظلم وسادة وسقط تحت البيادة
الجنرال أركان حرب المذبحة الملعونة وشريك خيانة فى ثورة بها صدعونا على شرعية وحرية للشعب مصونة ثم اعتلى كرسى محصن لما خلا حتى إذا حلا أوحل فى ركلة ميمونة فلانفعه دستور ولاصحبة مأمونة ونفد بجلده من مؤامرة بالمطار مدفونة ليجلس بالبيت بجلبابه ينعى الغدر على بابه بعد أن أخذ الصابونة
أرعن يقود المسيرة فى ليلة ظلماء مطيرة وعاصفة مثيرة بمنشار ودور لهو سكيرة قد ألبسه ترامب تاج الجزيرة بعد الحلبة الأخيرة فجف الضرع والزرع وأغلق على شعبه باب الحظيرة وبات دعاة الحق فى انتظار السياف فلا ارعوى يوما أو من ربه خاف حتى البيت عز فيه الطواف وباتت أمة التوحيد من ظلمه مستجيرة
رئيس مجلس الطراطير وكبير السكرتارية ليس له فى سياسة أو أحداث سارية بل خبير فى الهبش والحسابات الجارية واللهاث وراء قزم فى غفلة من الشعب طفا وجعل الخد له مداسا والقفا فهوى بمقعد سعد ومصطفى وأصبح جندى مراسلة على صراط العميل يسير إما لأخذ لقطة وتصريح أو مقابلة وعيده إذا يوما له صفا
صاحب المعالى الجالس على المقعد العالى رمانا به بلد السد العالى كغثاء فيضان من أيام خوالى فأدار الجلسات على بانجو وسباب وإمعات من ربائب المخابرات وأعلن الموافقات ولبى جميع الطلبات وأهدى لحم مصر للمنشار الولى ولأبناء صهيون الممر الدولى ليرضى العميل ويلقى بالحكم الجلى فى سلة النفايات
شيطان بغترة ودشداشة يحوم حول الشر كالفراشة ولأبواب الخير يتحاشى فعلى يمن سعيد ناب ولحفتر من الحب مناب وأمام النتن عوى كلاب تلعق الأعتاب ولدعم هند وصين ومحارق مسلمين ناصر الأوغاد ومن للبقر عباد وشعبه من أفاعيله شاب وملياراته تهدر فى التراب ومن يده الملطخة بالدماء للأباليس تنساب
فى الحكم مروان بنى أمية وفى العدل ليس بعمر فى الرعية وفى عهد الشرعية متقص بكل روية حتى إذا عادت ريمة لأيامها القديمة وعادتها الذميمة رمى بالتقرير فى الأضابير وتربع على السرير وحشد نوابه وأعلن النفيرعلى نزع صنافير ليتبوأ المقعد الوثير فوق جثث تتلوى من ظلم قضاءعلى هوى السلطان يسير
خرج من القاع يحلم بالجهاد ويتمثل بالقعقاع فأخذه أمن بنى قينقاع ومن ألوان العذاب ساموه حتى عقله غسلوه فأوعز عن خاله لمن علقوه وأصبح عينهم فى بلاط صاحبة الجلالة وصعد درجاته ينافح عن الظلم والفساد ويجنى ثمار بيع نفسه للأوغاد وأصبح الموقع والجريدة للتدليس منارة ووكرا لإعلام الدعارة
فى بور سعيد كانت البداية وصرخ فى وجه مبارك كفاية ووقف فى الجمعية رافعا للتغيير راية وفى يناير غرد خارج سرب الطائفة بلا وصاية وقفز فوق حائط انكفاء وانزواء الدهور عن أشقاء وطن منذ أيام مكرم وعبد النور لكنه خيب الرجاء وكره حكم الصندوق والتحق بجبهة له تروق فخسر نفسه وفاز بمجلس الحقوق
كلما ذب آب لتراه فى كانون وفى آب وفى الذهاب والإياب وفى الكواليس وخلف الباب رجل كل العصور من وزارة لوزارة ينساب وعن الشعب ناب حتى استقر على خزائن مصر يمنح ويمنع وينفح الأحباب ويسخر من فقير ذى مخمصة ويعد عليه لقيمة ونقاط وملياراته تهدر على مافيا وسفن شحن تنهال على الثغر وعلى دمياط
سميك الجلد متبلد الحس غليظ الشعور قمئ الوجه غبى الملامح دنئ النفس لزج الروح لئيم الطبع ناعم كأفعى خبيث كثعلب جبان كفأر متلون كحرباء ذلول أمام أسياد وكفلاء أسد هصور على شعب آثر السلامة ورضى بالدنية ولو علم أنه لايبقى ساعة عليهم إن قاموا له قومة رجل واحد مامكثوا يوما فى العذاب الأليم
زعيم الفن الزائف فى دولة الفرعون خائف وفى فلك رضاه طائف ليخدر الجماهير بجرعات اللطائف ويخف فى أعماله كى يعوم ويصل إلى مرافئ ملايين لها يروم ويرقى لما فوق الكواكب والنجوم سعيا إلى مجد لن يدوم ولما بلغ من العمر عتيا وانحسرت عنه الأضواء وانقطع منه الرجاء عاد من حيث جاء صعلوكا منسيا
السيناريست عدو الجماعة وكاره السمع والطاعة إلا لعميل لزج له نطاعة هاجم طير الحق وانتصر للظلام الذى حل بمصر ونام وألقى بمزمار البرئ ورضى له بعصا ولجام وعن قول فى ظلم وظالم صام وامتنع عن قصة وسيناريو وحوار عن مذبحة أوعسكرة أو سجن ثوار وعاد يكتب فى وداعة عن عيوب صناعة وأمراض المناعة
الألعبان ذو نسر وسيفان ترزى قوانين عهد خصيان راسخ فى المجلس كشامخ البنيان خرب على الثوار الإعلان وعلى الرئيس بالمكمل والبيان له سم عقرب ولدغ أفعى وكيد ثعبان من زور الأوراق واستبدل السجن بالقشلاق بفضيحة بلغت الآفاق وسارت بذكرها الركبان فلطخ شرف عسكر وألبسهم لباس عار على طول الزمان
أحول البصر والبصيرة خان من جعله وزيرا وسار وراء المارقين على الأمين الذى أعطاه مفاتيح الأمن والتأمين فنكص على عقبيه واختار الغدر والدنية والعاجل على البقية ليفض من للظلم رفض وللحق انتفض وغاص فى الدم ولم يهتم بلوم ولاذم إلا بمن جعله نبيا حتى ركله رفيق الجرم فاختفى وأصبح نسيا منسيا
أمير الغناء وملك السهوكة ونقيب الفن والقضايا الشائكة وزعيم رومانسية أيام حالكة وجه له براءة الملائكة اختار السير على نهج كوكب وعندليب فى التغنى بالوصال وهجر الحبيب والتطبيل والتشجيع لمن يمسك الزمام ويقود القطيع فلم نر له يوما كرامة فى ثورة شعب أو قولا فيمن ضيع على العرب الربيع
فى حفظ القرآن وإجازة القراءات كانت البداية وجاءت ثورة أبية وانقلبت الآية من ردهات المساجد والزوايا لدهاليز حزب قارون صاحب العطايا وأروقة برلمان الحرية فهاجم العسكر بلا روية وصال وجال بلاخوف أوتقية ولما جاء عصر أسود قدس الأهرام على المساجد وكثرت خطاه إلى الكنائس وحاك للأزهر مكائد ودسائس
ترك الطب والجراحة ووصف الدواء والنصح بالراحة ووقف فى قلب الساحة نافشا ريشه فاردا جناحه يطعن بوقاحة فى دين السماحة وسنة التيسير والإباحة ويتصيد من التراث منكره فيقيم حفلة ومناحة عدو لحجاب واحتشام حبيب لمن سوء العذاب للأحرار سام فى مصر والشام منتصرا للظلم سادرا فى التجديف والسباحة
فى حفظ القرآن وإجازة القراءات كانت البداية وجاءت ثورة أبية وانقلبت الآية من ردهات المساجد والزوايا لدهاليز حزب قارون صاحب العطايا وأروقة برلمان الحرية فهاجم العسكر بلا روية وصال وجال بلاخوف أوتقية ولما جاء عصر أسود قدس الأهرام على المساجد وكثرت خطاه إلى الكنائس وحاك للأزهر الدسائس
ترك الطب والجراحة ووصف الدواء والنصح بالراحة ووقف فى قلب الساحة نافشا ريشه فاردا جناحه يطعن بوقاحة فى دين السماحة وسنة التيسير والإباحة ويتصيد من التراث منكره فيقيم حفلة ومناحة عدو لحجاب واحتشام حبيب لمن سوء العذاب للأحرار سام فى مصر والشام منتصرا للظلم سادرا فى التجديف والسباحة
برميل حط على العرش ونام على وثير الفرش وبات الشريف على البرش فراحت تتنقل بين القصور كما يتقافز على الأغصان عصفور ومن دماء الشعب المقهور تنفق لها المليارات من سكنت الحارات وأكلت الفلافل والكرات لتصبح من زوج صعلوك للخيانة يلوك إلى أم الملوك فى زمن إلى سقوط صار وتحولت نكباته لانتصار
ترك الطب والجراحة ووصف الدواء والنصح بالراحة ووقف فى قلب الساحة نافشا ريشه فاردا جناحه يطعن بوقاحة فى دين السماحة وسنة التيسير والإباحة ويتصيد من التراث منكره فيقيم حفلة ومناحة عدو لحجاب واحتشام حبيب لمن سوء العذاب للأحرار سام فى مصر والشام منتصرا للظلم سادرا فى التجديف والسباحة
برميل حط على العرش ونام على وثير الفرش وبات الشريف على البرش فراحت تتنقل بين القصور كما يتقافز على الأغصان عصفور ومن دماء الشعب المقهور تنفق لها المليارات من سكنت الحارات وأكلت الفلافل والكرات لتصبح من زوج صعلوك للخيانة يلوك إلى أم الملوك فى زمن إلى سقوط صار وتحولت نكباته لانتصار
القبضايا الفيل تصره فى منديل يد الداخلية وتنصبه زعيما لجحافل الغوغاء وميليشيات البلطجية فتطلق صبيانه الشرفاء فى الشوارع والميادين إذا هبت على مصر الخماسين لتتوارى فى ظله الأجهزة الطاهرة والعسكر المساكين فإذا أتم مهمته أخرجوه من المنديل بعفو ورضا رغم أحكام القضا وكرموه سفيرا ومضى
طول وعرض خواء وحضور وغياب سواء أسد على الميكروفونات حمامة تبكى مصاص الدماء نعامة مع سارقى الأرض ناهبى الماء من عصر الركوع جاء ونسى أسلافه العظماء الذين للفرعون تصدوا ووقفوا للموج وصدوا قد ذهب عصرهم وفات وبقى على المداود من ضميره قد مات من العبيد والأغوات ومن أجل عرض زائل استمات
فى كراهية الإخوان فريدة وعلى طريق الحق قعيدة وبضرب الدين سعيدة حنت لأيام نكسات وهزائم وازدرت الحجاب والنقاب واحترفت على الشاشات الشتائم علها تحظى بحظ من الغنائم فتطاولت على شيخ الدعاة بالسخائم وتزلفت لراعى البهائم وهللت للإنقلاب وللأغوات وألقت باليسار والعلمانية فى سلة المهملات
المحروس من العين ومن الحسد زرعوه فى عرين الأسد وبسرعة الصاروخ صعد وسيطر على مفاصل الجسد ليستلم مفتاح الضيعة بعد العمر الطويل خرابة لشعب عليل يبطن الوجع والعويل ويظهر الرضا والتهليل فإذا جاء زمانه والناس فى الرقود سادرون وللركوب جاهزون لن يجد الأرض ولا النيل قد باعهما المرحوم لإسرائيل
شبيه البطريرك فى الملامح وفى العداء لتيار جامح فلا يهادنه يوما ولايسامح ويشكل للظلام حزبا والأمن من وراء القصد والنية ليزايد ويربك ويطعن الديمقراطية وينفر الناس من ذوى لحى ومن سلف ويخرج على الأمين المختلف ويفتى بالخسران وبالتلف ويعطى السوط للقاتل ويحشد أنصاره له بالبرسيم وبالعلف
كائن قصير وعميل مكير يزعم أنه فيلسوف خطير وهو أجهل من خنزير وكل مؤيديه من الحمير والناس من ظلمه تستجير جاء بالدم ونهايته بالدم تصير باع النهر والبحر والجزر بثمن بخس حقير وعماقريب سيطير يوم يعلن الشعب النفير ويعد له القلة والزير وثورة فى التحرير ليلقى نهاية القذافى وصالح والبشير
ذراع العميل الأيمن فى المخابرات وفى القصر وصندوقه الأسود وحامل الإصر وشريكه فى حصاد الأرز وساعة الحصر بادت كل القطع وبقى وحيدا على رقعة شطرنج مصر كالجبل لايهزه زلزال ناعم كأفعى شرس كضبع مناور كغزال ومحرك لدمى السلطة ولازال وهو أول من سيلقى من السفينة عندما يهب الشعب ويبدأ النزال
سيئ الذكر يعصر الكتب فى لندن عند عزمى وينتظر الأتعاب والبشارة بعد أن أخذ قلمين على صدغيه ورحل والتقط الإشارة أغلقت النوافذ والمنافذ وتم إيداع مصر فى المغارة بين أربعين لص بسيوفهم البتارة كمموا الأفواه واحتكروا الهواء وحرموا الأنفاس وسقيا لعهد فيه هاج وماج وداس دون لفت نظر أو مساس
مومياء العسكر ورأس الأفعى المكير من وراء ستار يدير ويضع الخطوط الحمر وصندوق أسود لسنوات الجمر حارب فى المزرعة وواجه الدبابة والمدرعة حتى التقطه مبارك وأجلسه على البردعة ثم جاء يناير الموقعة والمؤامرات على أشدها ضالعة فجاء بربيبه وأخلى له موقعه ليبلى مصر بسم زعاف قاتل ولدغة لادعة
فى الثورة حازم وعلى الدرب ملازم وعلى العودة للحق عازم سار أياما مع السائرين نياما وراء نداهة العسكر ولما وقعت مصر فى الحفرة وجلس على السفرة يقتسم الغنيمة ويشارك فى الوليمة ذهبت السكرة وعادت الفكرة فغادر المقعد وقام بهدم المعبد وبفضح المشهد ليستعيد رفقاء الميدان ولكن فى الليمان
تعليقات
إرسال تعليق