نداء عاجل من النديم الرقمى إلى كل من يقرأه :


 كتبنا فى هذه المدونة أكثر من 800 نص ساخر وتجيئنا إحصائيات بلوجر بآلاف المشاهدات من كافة أنحاء العالم ومع ذلك لم نجد تعليقا واحدا يدل على وجود هذه الآلاف .. فهل نتحدث فى فراغ أم نكلم أنفسنا ؟!!

فإلى كل من يقرأ هذا النداء برجاء كتابة تعليق يدل على وجوده وإلا فسوف أشك فى إحصائيات بلوجر أصلا .

هل تسمعوننا أو تقرأوننا ياخلق هوه .. حول .


هذا تعليق جاهز للنشر على المدونة العربية، مكتوب بلغة قريبة من القارئ، بلا تنظير ثقيل، ويحافظ على روح النديم الرقمي: ساخر، صريح، وموجع بهدوء.

تعليق للمدونة العربية وقارئها

هذا النداء ليس عتابًا، ولا شكوى تقنية من منصة باردة.

هو لحظة كشف.

المدونة العربية، وخاصة الساخرة منها، تعيش مفارقة قاسية:

نُقرأ كثيرًا… ونُقابل بالصمت.

القارئ العربي حاضر، يتابع، يضحك في سره، يومئ برأسه موافقًا، وربما يهمس: “قال اللي في بالي”… ثم يرحل دون أثر.

كأن التفاعل صار فعلًا خطيرًا، أو اعترافًا علنيًا لا يُراد له أن يُكتب.

في ثقافتنا الرقمية، أصبح الصمت نوعًا من الحذر،

وأحيانًا نوعًا من المشاركة غير المعلنة،

لكن الكاتب — أي كاتب — لا يطلب تصفيقًا ولا مديحًا،

بل مجرد إشارة حياة.

تعليق واحد يقول: نحن هنا

يكفي ليمنح النص معنى آخر،

ويمنح الكاتب سببًا للاستمرار.

النديم الرقمي لا يسأل: أين أنتم؟

بل يسأل سؤالًا أعمق وأخطر:

هل ما زال للكلمة صدى؟

وإن كان الجواب نعم،

فاكتبه… ولو في سطر.


تعليقات