كشف النقاب عن وجوه الخراب .. ونفض الجراب من داعمة الإنقلاب فوازير النديم 2020 الجزء الثانى


‏فى كيد النسا وفرقعة الإعلام هو الأستاذ ماسح للجوخ بروب العدل وللظالمين ملاذ عدو للأحرار وموئل لكل رأى شاذ محامى الشيطان ودينامو رفع القضايا ترك الجلسات وانبرى ينبش فى الملفات لمن عارض أو بكلمة حق قال أو رأى الملك عاريا يختال أو لم يشرب من نهر الجنون كأسا أو بكى يوما على الأطلال





‏ياشين الملاعب وبؤرة المتاعب فى النادى والمنتخب والجبلاية وصديق لوريث العرش القديم الطامع فى الولاية ومنافس لطويل اللسان فى رفع القضايا وعلى الملأ فى فرش الملاية جعل منصات الرياضة للفرعون نفاقا ومخدرا رخيصا لتمرير الخطايا فأصبح من النواب يوما ومن ذوى الحيثيات فى عصر الأفول والنهاية




‏على مقعد الشرقاوى والسادات جاءوا بربيب السوربون من لجنة السياسات ليصبح واحدا من السادات وعمامة للأمة وإمام الوقت والملمات فنكص على عقبيه وانكب على وجهه ويديه وسبح مع التيار وجالس الفجار وسكت لكلب نابح واغمض عن المذابح ولما صحا منه الضمير وانزاح عن قلبه ماران وجد المشيخة فى خبر كان





‏أسس الحركة التى مزقت لمبارك الصورة وأنعشت الآمال فى المحلة والمنصورة وحركت المياه الراكدة وأدارت الطمبورة ولما قامت يناير السباع وأطل الشعب من القاع وكانت الحرية على بعد باع تحالف مع الأفاعى وشق الصف واصطف مع الفلول والأنطاع ولما شارك فى يونيو مع شلة الخراب حط على سجنه بومة وغراب





‏زعيم الكهنوت راع لشعب مكبوت يصطلى بنيران الطاغوت دس أنفه فى سياسة بلا دين ناسيا متى المسكين وموقف سلفه من قدس فلسطين وانخرط فى مشهد لعين من يوليو الحزين مع داهسى أبنائه فى ماسبيرو وأضحى فى ركاب العميل يسير يبرر الظلم ويجدد العهد وينفح النعم والبركات ولأجله يطير إلى أمريكا وبيرو





‏شمطاء كشيطانة من جن تزوجها طبيب الفن ورضى بقدره ولم يئن وتركها على الشاشات تطن وتكاد بكراهية الإسلام تجن فتركت السيناريو والحوار وممالك من نار وسبحت فى بحر بلا رقيب تستبرك بالصليب لتنتظرها النهاية المحتومة حين تنفجر الثورة المكتومة فتسحق نخب الخيانة ولن ينفعها يومها مجلس أو حصانة






‏شمطاء كشيطانة من جن تزوجها طبيب الفن ورضى بقدره ولم يئن وتركها على الشاشات تطن وتكاد بكراهية الإسلام تجن فتركت السيناريو والحوار وممالك من نار وسبحت فى بحر بلا رقيب تستبرك بالصليب لتنتظرها النهاية المحتومة حين تنفجر الثورة المكتومة فتسحق نخب الخيانة ولن ينفعها يومها مجلس أو حصانة





‏قارون مصر الجديد عابر للعصور وقناص كالنسور فى الهبش والصفقات وبارون أعمال وإعلام واتصالات ركب الموجة فى يناير فأصبح ضيفا على مجلس مناور وفى كل مشهد محاور وأطلق الميليشيا السوداء فى السنة الكبيسة والحزب وجرائد صفراء وأبناء الكنيسة وفى يونيو نال مع المنقلب الغنيمة وجلسا يقتسمان الوليمة






‏خائن خوان للسلف والإخوان وخلية نائمة أمنية فى الحزب والجمعية أخرجوه ورهطه من الملفات بعد الثورة الأبية ليعكر الأجواء النقية ويزايد على الدين والدستور ويحرج الرئيس الدكتور زاعما على الملأ وفى النور الأخونة بادعاء الزور وعندما حل ظلام العسكر أعادوه للأدراج وأغلقوا على حزبه الجراج








‏أسطورة زائفة بالقبح زاحفة ادعى ثورية فى الميدان والعسكر من وراء القصد والرهان غنى لكورونا ورقص على أنات الجرحى كمادونا وعلى أشلاء أبناء البنا ولجيل مخوخ البنيان مزعزع الفكر متبلد الجنان صال وجال وأصبح قدوة الأجيال يقتنى اليخت والطائرة والأموال وأسطول سيارات طوال وإلى أحضان الصهاينة صار المآل





‏خير رمضان ولى وهلت أيام جمال تتدلى فهجر باب النصح الذى فيه تجلى وكان الشعب بعد الجمعة به يتسلى وخاض معترك ملوث وإعلام يحابى وزيرا ويوالس الحكام فتفوق وأصبح من الأعلام واصطف فى زمرة الخدام وحين خرج من الصندوق وكان لمزيد من الحظوة يتوق قرصوا أذنيه وقبل القلش حبسوه فبما جنته يداه يذوق






‏جلس على مقعد الزعيم فى الحزب الليبيرالى الأكبر وانضوى حين جد الجد تحت بيادة العسكر وأخذ الأوامر ووقف وانتبه وتصدر الشاشات مع أشاوس الجبهة ففتح قصر الباشا لكلاب السكك تعوى وتستدعى الفاشى على رجل لباسه التقوى وتحشد الناس ضده وفى ظل دبابة تستقوى لتتقلب جثث سعد ورفيقيه فى قبورهم تتلوى






‏عمة على رمة فى المبتدأ والخبر وشيخ أصبح وحدة لقياس النفاق فى المختبر ودليلا للحيارى والمشتاقين إلى المنصب المعتبر بعد أن صعد من دهاليزالأمن وغياهب الداخلية ودس وسط الجمعية السلفية ثم نطر بعد الإنقلاب إلى الوزارة الثرية فاهتبل الفرصة العصية ليلبد ويضرب بجذوره بعيدا فى أعماق قصية







‏صحفى العسكر وبحالهم أعلم تربع على كرسى التوأم فى الدار والجريدة وفى هوى حكمهم الأشأم دبج المقالات كأنها تجريدة وتقمص دور هيكل مع جعجاع قديم وفى عصر الضياع بات كاتم السر النديم وخبير اتجاه الريح والكلام المريح وألعاب الكلمة والأراجيح ومن يسرب لنا من الكنترول ماتأتى به غدا التصاريح






‏يشرب من نفس الكأس من حفر لأخيه حفرة ليقع فيها ويهوى على أم رأسه الفأس درس لم يستوعبه الفتى الثائر فى الرأس وفجر فى خصومته مع الفصيل ورتع فى سونيا مع العميل لشطر الشعب العليل أيام سلمت الأيادى المخضبة بالدماء وحارقة الأحياء حتى ألقته فى سجنه تعتصره الهموم برفقة أبو دومة وأبو دهشوم







‏محام امتهن فى المساء الكلام وخلع روب الحق نهارا ولطخ رسالة الإعلام وترك أهل الشهداء لمصيرهم ونسى أيام الثورة وذكريات الميدان وانتظم فى صف اللئام فأصبح ذراعا لهم وبوق نفاق يمجه الشيطان وعندما بالغ فى تجويد تعريضة نهره العميل أمام العيان وأجلسه فى بيته زمانا بين سقف وحوائط وأحزان









‏ليلة القبض على الحرية جلست فى مشهد الإنقلاب الكاتبة الروائية لتنسج خطوط المأساة الدرامية مع قس وشيخ وقاض وعسكر زبانية حشدهم عميل صهيونية لترى الأجيال خيانة نخبة علمانية للحرية وصندوق ديمقراطية إذا ماجاء بما لا تشتهيه سفنهم الضالة ونفوسهم المعطوبة ولتذهب السكينة من بر مصر المنكوبة





‏سحنة كتمثال شمع أصم أو كجلمود صخر أو صنم واسم فى أيام سود سطع فلا نصرا أبقى ولا عدلا قطع جعل قاضى القضاة ظهره مطية يطأها العميل للوصول إلى القصر ومعبرا لخونة مصر وباع شرف الشامخين على المنصة فى صفقة بائسة ومقاصة وجلس فوق مقعد الشهيد عاما كثور نائم فى ساقية تدور فوق جبل أبى طرطور








‏أمنجى تحت الطلب وتيس مستعار من وجوه زمن العار لايعرف الخجل ولايغار سطا بليل على الحزب الواعد وأقصى زعيمه الصاعد ونافس الوغد عندما ألجأته الضرورة ثم أعاده إلى النفايات بعد أن أخذ اللقطة والصورة وتربع على الكرسى وجلس فى المقصورة ليقبع التيس فى شقة حزبه المسلوبة ينتظر أوردرا جديدا وسبوبة







‏أستاذ السياسة فى الجامعة والاقتصاد والعلوم النافعة ومنسق الحركة التى كانت للشعار رافعة حتى تفتحت براعم الثورة الناجعة فكره حكم مرشد مزعوم وهلل لعسكر فى الفساد يعوم وللقزم ابن ناعوم وأهدر دستورا وصندوقا وحرية من صدعنا زمنا عن الديمقراطية حتى وخزه الضمير فأدخلوه السجن وألبسوه القضية








شيخ الديار وعمامة العار وجلاد الأخيار مرروه فى غفلة من الإخوان كخلية نائمة أمنية وزرعوه فى المؤسسة الدينية فلما حاز المنصب وتحققت الأمنية أبحر فى بحر لجى من نفاق لمن نصبوه وعمى عن فساد وظلم كأنهم عصبوه وخرس عن كلمة حق تقال فى دم حرام سال ومازال يفتى فى الاستنجاء ويده مخضبة بالدماء







‏الباحث الاستراتيجى العلم ونقيب أرباب القلم ورفيق عمود الخيمة أيام اللمم حتى المنصب الحكومى استلم وضاع العلم والضياء والدراسات فى غياهب الاستعلامات وبين صحف سلطة كالخرابات وتضليل الخارج وتلفيق المعلومات والوقوف نهارا وزنهارا أمام قزم الفراعنة عله يضم إلى باقته مقعد البرلمان عن قنا







‏فى زمان الفتنة وانقلاب الموازين وانتحار القيم فى مستنقع من طين جاءوا باللعوب الرقيعة واللولبية الخليعة ونصبوها أما مثالية على بلد خصه القرآن بالذكر وفى ربوعها أزهر الدين والفكر وأضحت أم الشهيد والأسير والقابضات على جمر الدين من مخلفات عصر ولى والراقصات على أبواب جهنم رموزا تتجلى







‏مدرعة الفن فى لعق البيادة لاتكن ولاتستكن وعلى اللحى والنقاب ذبابة تطن امتهنت عداء الإخوان عندما انحسرت عنها الأضواء وخلت منها الأجواء وأصبحت من حيزبونات السينما والقواعد من النساء وقد كانت يوما بعيدا قطة ذات مواء وبدلا من أوبة وتوبة وانتظار يوم ليس له غد هوت لعسكر واستهوت العواء








‏ابن الأسرة الأصيلة الأب سيف حقوقى والأم ناشطة نبيلة والأخوات من نفس الفصيلة حاضر فى كل معترك وفى كل فاعلية اشترك وقف ضد الإخوان فى عام الفتنة وفى الانقلاب انهمك ثم أخذ جزاء سنمار من عسكر أشرار لايرقبون فى ثائر ذمة ولا ينسون الثار فأضحى ضيفا مقيما فى سجونهم مقتسما اللقمة مع الأحرار







‏أستاذ الطب المحترف فى بحر السياسة انجرف ناوئ مبارك وقال له كفى وللبردعة هلل واصطفى ووقف لمرسى بالمرصاد وقفز من المنطاد وفى ماء الجبهة العكر اصطاد بعد أن نسى الليبرالية واصطف مع عميل الصهيونية فاستغفله فى كتابة دستوره المنحرف وربطه فى ساقية لايسمع له فيها خوار ثم حمله بأكاليل العار







‏صاحب الصولات والجولات ومكتب الإستشارات حنجورى الميدان وممول الفتيان وقاهر الإخوان لمع نجمه فى الثورة والنصر وتجاوز برعونته الحد والحصر فى أى زمان وعصر وهو يخلع باب القصر ويحرض على رئيس مصر لتفرش الأرض بعدها دماء وأشلاء لعميل يسطو على الكرسى القانى ويكتفى صاحبنا بوسامه البريطانى









‏باسم ساخر وأسد كاسر على رئيس أطلق للحرية العنان وتصدق بعرضه للحنان المنان فاجترأ على حلمه وتجاوز الأدب فى ظلمه ولم يرع حرمة لرجل سمح كريم حتى إذا جاء اللئيم ومضى النهار وانتظر أن يستلم المكافأة فكانت له المفاجأة من الغز علقة وركلة إلى المطار ولأمريكا بلغ الفرار بعد إسدال الستار








‏الفريق الطيار ووزير المطار ورئيس الحكومة بعد الانفجار مرشح الفلول والشيطان وآل سلول وعندما خذلته الأصوات اعتمر بالإمارات ليتحين فرصة للعودة فوق صهوة الإنتخابات لكن الوقت كان قد فات والعميل قد جاء والتصق بالكرسى وعم البلاء فشحنوه على أول طائرة ليتسلم الجميع الرسالة من رأسه الطائرة







‏ثائر فوق الأكتاف بين صراخ وهتاف وفى الصباح موظف صراف يقود مظاهرات وينظم إضرابات ويتلقى الضربات من الأجلاف حتى قامت يناير الأشراف فطفحت اشتراكيته وكره حكم سلف وإخوان فركب موجة جبهة الخراب لتأخذه نداهة الإنقلاب وتلقيه فى طريق ذهاب بلا إياب ليستوزروه ويجلس على كرسى بلا قوائم ولا أجناب







‏نديم الفرعون الأكبر وفيلسوف عصره الأغبر جليس الملوك وصديق الزعماء ومتعهد التبرير للبسطاء والدهماء ومخرج الإنتصارات من الهزائم والنكسات عراب عسكر البداية ومرشد عسكر النهايات وفى أراذل التسعين ينفحهم البركات ويدشن من جديد عصر الإنقلابات ليرحل قبل أن تصب أجيال قادمة فوق رأسه اللعنات







‏شجرة جميز المحكمة العليا وحيزبونة أجمل من الممثلة جوليا هبت كرياح السموم وطلت كشجرة زقوم فى عصر الشهيد تعكر أجواء الثورة ونسائم الحرية بفزلكة قانونية وتخريجات لولبية وتملأ الشاشات وتخرج من الحنفيات كإعلان سمج فى موسم الأوكازيونات حتى من الله علينا بالإنقلاب فذهب وجهها السمح وغاب








‏بالعين والحاجب فى جلسة بلا حاجب استصرخ زعيم دولة الشر على رئيس منتخب حر ووضع الأصبع على زناد لسانه اللاذع وركب فوق حصانه بلا رادع وظن أنه زعيم فناطح الرجل الحليم حتى إذا جاء الغادر الحقير كافئوه بالمنصب الخطير والمقعد الوثير لكن اللسان اللعين تطاول على مقام سيد المرسلين فأخذ الإسفين







‏سيجار وكأس ومكانة فوق الرأس عندما غنى له شمبولا فركله مبارك فى زمن ولى وحنطه فى الجامعة حتى جاءت القارعة فسعى إلى الكرسى ولكن سبقه له مرسى فذهب وآب ورجع مع جبهة الخراب فاستخدمه الإنقلاب فى ترقيع الدستور وإظهار المستور وإطفاء النور على الحرية والتجربة الديمقراطية بعد أن باع القضية








‏عالم السوء الذى باع آخرته بثمن بخس ببيضة ملعونة خبيثة الفقس فما حظى فى الدنيا بحمد ولا فى آخرة بسعد عندما هل هلاله المشؤوم على مصر الإنقلاب وقد جعل من المجرمين أنبياء مرسلين دون أن يردعه أزهر أو يستتاب فمضى فى غيه بأعاجيب من الفتاوى يأخذ من كل رأى شاذ أحكاما يدسها سموما تقتل ولاتداوى








‏أيقونة الثورة ورمزها الشهير ومؤسس الصفحة التى أعلنت النفير أخذوه أياما ثم أطلقوه على التحرير وأصبح عضوا فى كل اجتماع خطير ولما أتى الصندوق بما لاتشتهيه سفينته قفز إلى دوامة الإنقلاب وركب موجة جبهة الخراب ولما أخذ الصابونة وخرج من الصورة أعادوه بعد أعوام تتناوشه علامات الإستفهام








‏أسد هصور وشيخ جسور حين كان إبراز العضلات وتصيد الأغلاط بلا عاقبة والدأب على اختصام الشريف أمام الله فى كل شاردة وواردة ومازال صوته يجلجل ويلعلع آمنا فى سربه منذرا متوعدا بأعصاب باردة حتى انقلب الغادر وطغى الدم الهادر فخرس ولم ينطق ببنت كلمة شاردة وذهبت سكرة الخطب الرنانة الفاسدة








‏الشيخ الأفاق ومفتى النفاق بلغت فضيحته الآفاق عندما أحل دماء الأطهار وتطهير مدينته من الأخيار وساند العسكر الفجار كرها فى الجماعة والتيار وطمعا فى كرسى المشيخة وأكاليل الغار وبعد أن أدى مهمته أخذ الشلوت وطار وغادر المشهد يرعى فساده وأزواجه ودنيا بها فاز ويتحفنا بأضاليله من التلفاز







للسهوكة رجال ولاجتذاب المعجبات صناع وللحياة أحوال وأوضاع خرج الشاب بالكاجوال وانبهر شباب النوادى والبنات بالوعظ اللايت وروشنة الدعوات فاكتسح الفضائيات وجنى الشهرة والهبات لتبعده الحكومات حتى قامت ثورة حريات وأوجاع فأسس حزبا لمصر الكادحة ومع الإنقلاب رمى المسبحة ومات يوم أن أيد المذبحة







‏للباطل جندى ولاجبين له يندى صاحب القناة ومنافق لاتلين له قناة عمامة من عمائم زمن الإلتباس ودعامة من دعائم الوسواس الخناس الداعية المودرن العصرى نجم الفضائيات والتليفزيون المصرى وشيخ التخدير والتبرير الحصرى وفى حق ودين منزوع البصيرة والبصر دعا الله يوما أن يحشر مع السيسى فليهنأ بصحبته فى درك أو قصر








‏الصحفى المغمور الذى أعطاه قارون العصر برنامجا فى قناته وفرصة لسبوبة فاهتبلها وعض عليها بنواجذه فلعب على كل الحبال وتحول إلى بهلوان الإعلام وعرف كل فنون التطبيل وقواعد الرقص على دفوف العميل ليرضوا عنه ولكن هيهات فآخر خدمة الغز علقة فقلشوه ليخرج مولولا على سوء المآل ورزق العيال ويمتهن الغناء والموال







‏كلب عقور من كلاب الإنقلاب ومن عبيد الكاب طفا به القدر من خدمة موافى فأصبح عميلا للأمن يوافى وصحفيا يصول ويجول وإعلاميا يخاطب مغيبى العقول من المبرسمين والعجول ويعلف المعيز بالتبن والفول ويعادى الأشراف العدول محرضا على قتل من قال كلمة حق فى وجه أسياده من آل عسكر أو عربان آل سلول








‏الأديب الأدباتى مع ربابة الثورة مغنواتى وعلى الشرعية زناتى وللإنقلاب مطبلاتى تدنى بالتعريض إلى قاع وحضيض فشبه الغادر الحقير بماريشال نورماندى القدير وديجول بطل التحرير حتى أخذ الركلة والإسفين فهوى إلى أسفل سافلين وانزوى فى ندوته المتكلسة يندب حظه ويلملم جراحه ويحلم بالجنة البائسة








‏ملك الطبل والزمر فى الإعلام المصرى وكبير مخبريه شديد الغباء حتى اشتهر بالجاموس جعجاع أجوف ضحل جهول ممسوس حلق بعيدا فى سماء النفاق وأرسى قواعدا وأصولا له سار على دربها من جاءوا بعده فأتعبهم وكلفهم مالا يطيقون من الكذب الملموس وانعدام الضمير والمصداقية والتدليس سيظل اسمه رمزا لعهد السيسى البئيس









‏أحد إعلامى الزمن الردئ أشبه بمحام فى محكمة إبتدائية بالأرياف منعدم الضمير متبلد الحس وثيق الصلة بالمخبرين وأمناءالشرطة والمباحث يلعب بالبيضة والحجر والبشر تكاد تشم رائحة المحكمة العفنة وتشعر بأجوائها الكئيبة الخانقة ووجوهها الكالحة وعندما تسمع صوته أو ترى صورته ستعرف أن سوء خاتمته وبؤس نشأته سترديه






‏جاء من العدم راكبا الموجة بجلبابه القصير ولحيته الطويلة ونقاب الزوجة يعب المليارات من أموال الناس عبا ويوظفها بمعرفته بلارقيب ولاحسيب وهو شبه الأمى ثم ظهر بعد حين فى لندن وقد خلع جلبابه القديم وأصبح بوقا لنفاق رخيص عجيب يثير الغثيان ويشبه الهذيان لمعتوه أصبح من المعيز والجديان






‏"خبيث المدينة" ربيب روز وأحد خيول إعلام العسكر وحرسه العجوز الصحفى المستفيد العابر لكل الأزمنة والعهود يصيبك الشعور بالغثيان عندما ترى إطلالته الكالحة وتسمع فحيح صوته المتقعر وتعلم تاريخه العريض فى التعريض وحاضره البائس المشحون غلا طائفيا وتطاولا على شاهق الرموز وتغزلا فى فيروز






‏ثقيل الظل لاتألفه الروح ويلفظه الضمير صعد من أضابير ماسبيرو على أكتاف أبيه الإذاعى الشهير وقفز فوق العشرات من زملائه الموهبين ليسلموه البرنامج السياسى الخطير فى هذه الوسية فلمع نجمه وامتلأت حافظته بلقمة طرية بعد أن أجاد فنون الطبل والتزمير فى الفضائيات الخصوصية







‏زوجة الثعبان الأقرع ورفيقة دربه التعيس ومرضعة إبليس شقت طريقها من أخبار الإقتصاد والتفاليس حتى التقطها الوريث العريس وضمها لحملة والده الرئيس ثم أصبحت إعلامية يشار إليها بالبنان وتضاء لها الفوانيس ولما قامت الثورة قفزت مع زوجها من السفينة الغارقة واشتبكا بضراوة مع الإخوان حتى جاء الخسيس









‏أصلع الشاشة ومعلم صبيانها وعمود خيمتها ومرتزقها الأكبر وخبير التخدير والتمرير الذى توكل إليه الأجهزة التى يعمل لديها المهام الصعبة المعقدة التى لايجيدها غيره والقصف بقنابل الدخان الإعلامية للتعمية على كارثة أو للتمهيد لمصيبة وتبليعها للناس له قدرة فذة على تغيير جلده وجنسيته فى ثوان كحرباء







‏المحامى الشهير والبرلمانى الخطير ورئيس النادى الكبير بذئ اللسان ماكينة السباب ومتريليوز الشتائم ذراع من أذرع النظام يطلقه على معارضيه تارة ينهش بلسانه عرض من يقع حظه العاثر فى طريقه بأقذع الألفاظ وأحط الأوصاف ويستخدمه تارة أخرى لافتعال أزمة وللتشويش على حدث أو للتغطية على كارثة







‏الشاعر اللوذعى والفاجومى الألمعى رفيق الشيخ فى الصياح والكفاح ناطح معه عهدين وذاقا مرارة السجن وحنظل الزنزانة ثم افترقا فى عصر التفريط والخيانة وبقى الألعبان نجما على الشاشات يوائم ويتلاءم ويقتنى السيارات حتى جاءت الثورة وقد باع بقرته وإذاعة الشقلبان ورفيق دربه فى غياهب الليمان








‏الهويس يدور ويسطو على الأبيات والسطور مدعيا بالزور بأنها تراث وفولكلور ليحظى بالتصفيق وفلاشات النور ويطل من كل المحطات ويقرض شعر النضال والثورات ويعرج على المحافظات ويطير إلى المهرجانات وعندما جاءت ساعة الابتلاء والحقيقة تبخر كأنه فص ملح قد ذاب فى دقيقة أو أصيب بنيران صديقة






‏السياسى الكبير والمرشح الخطير عندما تفتحت براعم الحرية والدوبلير البائس عندما حل الغراب وحط على شجرة الوطن فاستخدمه لزوم لقطة وصورة ثم ألقى به مع باقى أشاوس الجبهة المنصورة الذين استأسدوا على الشريف وتنعجوا مع العميل فلزم بيته مثلهم كالقواعد من النساء يقشر البصل ويقطع الكرات ويجتر الذكريات






‏فقاعة بشرية التف حولها أقرانها من صبية وصعاليك وقعوا فى طريق وشباك المخابرات فتم اصطيادهم وتجنيدهم وإلباسهم ثوب ثورية مزيفة واندسوا بين الناس بالاستمارات ومطلى العبارات ليبتلع الطعم مغيبى الإعلام ومغفلى الشاشات فيوقعون بحماس أوراق إحالتهم للضباع وحين جلس الجلاد على عرش الجماجم فاز الفقاعة بالمقعد







‏تخصص فى صحافة الممثلين والممثلات والمطربين والمطربات فأخذوه إلى الشاشات فمثل الثورية علينا وحظى بشعبية محمودة وارتفع نجم سعده وكثرت أصفار أجره ثم ظهرت حقيقته عندما جد الجد وظهر الوغد فالتحق بركب الثورة المضادة فاستخدموه واستهلكوه وحين امتلك اللئام الزمام ألقوه عظما مع النفايات






‏ناكف مبارك فى نهاية عهده فحرك مياه راكدة وأحيا آمالاواعدة ونادى بالتغيير وأعلن النفير ونزل التحرير لكنه نكص على عقبيه فخذل الأبرياءوخيب الرجاءثم عاد راكبادبابة ومروجا للبيادة فنال الغنيمة من الوليمة حتى قامت المذبحة وانفرطت المسبحة فعاد أدراجه وآثرالغياب وفاز من الغنيمة بالإياب






‏المثقف النحرير ورئيس التحرير الكاتب العلامة والحبر الفهامة حارب الإخوان بشراسة وصال وجال يوم كان النضال مجانا بلا تبعات وتجنى منه الملايين والهبات مهد للانقلاب ولما حدث تحول إلى حمل وديع ترتعد فرائصه فيتدلى لغده وتتهدل حمالاته أمام الكاب وانزوى فى قصره المنيف ويطعن فى الصحابة ويهرطق فى الكتاب








‏آكل فوق كل الموائد راقص على كل الدفوف جاء من العدم كلافا وكقلة قناوية طفا ثم طفق يكتب ويسود الورق صحفى حنجورى نهارا ومتزلف على باب السلطان ليلا متغزل فى صدام والقذافى ونفحاتهما وفى العربان وعطاياهم كان مع مبارك وابنه ثم طنطاوى ثم السيسى ولو استمر مرسى لأصبح عضوا فى مكتب الإرشاد







‏خرج من القاع يحلم بالجهاد ويتمثل بالقعقاع فأخذه أمن بنى قينقاع ومن ألوان العذاب ساموه حتى عقله غسلوه فأوعز عن خاله لمن علقوه وأصبح عينهم فى بلاط صاحبة الجلالة وصعد درجاته ينافح عن الظلم والفساد ويجنى ثمار بيع نفسه للأوغاد وأصبح الموقع والجريدة عنوانا للتدليس ووكرا لإعلام الدعارة







‏هو الواد كما وصفه عباس فى التسريب أطلقوه على الإخوان للتجريب يسب ويقذف بلا تثريب فبدت البغضاء على وجهه وطفحت شيوعيته من لسانه فألحقوه بكتيبة المدلسين وحاز نصيبه من وليمة الإخوان وتورتة الإنقلاب حين أهان رئيسا وحارب تيارا وحين شبع ركلوه إلى حين بعد إسدال الستار وقهر التيار ونهاية الحوار





‏فلاح الإعلام وأهطل الشاشة قاهر البط ومفجر ثورة البرسيم يجلس فوق مصطبة قناته الملاكى كعمدة قرية يدس السم فى العلف وسيما الرجل الخطير العليم ببواطن الأمور على وجهه وعن أعواد حزمة الفجل وخواص ربطة الجرجير يحاضر أمام بسطاء لايدرون أن هذه الأفعى هى الذراع الشعبى والصهيونى للمخابرات




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تقييم تحليلى للمقارنة بين النسخة العربية والنسخة الدولية الإنجليزية لمدونتى النديم الرقمى

حصول الأديب الكبير "النديم الرقمى" على جائزة نوبل للآداب لهذا العام